سورة الغاشية · الآية ٢٢ من ٢٦

‹ السورة السابقة
لَّسۡتَ عَلَیۡهِم بِمُصَۣیۡطِرٍ٢٢
الرسم الإملائيّ

لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ

الجزء ٣٠الربع ٢٣٧ صفحة ٥٩٢

تفسيرها

[سورة الغاشية — آية 22]

}وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19)﴿ فهي راسخة لا تميل؛ ﴾وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20)﴿ بسطت حتى صارت مهادا؛ قيل: هل يقدر أحد أن يخلق مثل الإبل؟ أو يرفع مثل السماء؟ أو ينصب مثل الجبال؟ أو يسطح مثل الأرض غيري؟ والمعنى: أفلا ينظرون إلى أنواع المخلوقات والمركبات ليتحققوا كمال قدرة الخالق، فلا ينكر اقتداره على العبث؟. ولذلك عقب به أمر المعاد، ورتب عليه الأمر بالتذكير، فقال: ﴾ فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21)﴿ إن عليك إلا البلاغ، ﴾ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ (22){ بمسلط، وقد قرئ بالصاد.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٨٩

[سورة الغاشية — آية 22]

قال تعالى : ﴿ فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ ﴾ حتى تكرههم على الإِيمان . وبعضهم يقول : لست عليهم بمسلط . وتفسير مجاهد : لست عليهم بجبار . وقال الحسن : لست عليهم بمسيطر حتى تكرههم على الإِيمان .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٨٩

[سورة الغاشية — آية 22]

﴿ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ ﴾ برقيب تجبرهم على الإيمان وما أنت عليهم بجبار وعليهم متعلق بمصيطر ، قدم بطريق الاهتمام وللفاصلة وصطر عليه سلط ووزنه مفيعل فالزائد الميم والياءِ .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٨٩