ٱلَّذِینَ طَغَوۡا۟ فِی ٱلۡبِلَٰدِ١١
الرسم الإملائيّ
الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٧ صفحة ٥٩٣
تفسيرها
}وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10)﴿ لكثرة جنوده، ومضاربهم التي كانوا يضربونها إذا نزلوا، أو لنعذبنه بالأوتاد، ﴾ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11)﴿ صفة للمذكورين عاد وثمود وفرعون، ﴾ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12)﴿ بالكفر والظلم ﴾ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13)﴿ ما خلط لهم من أنواع العذاب، وأصله الخلط؛ ﴾ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14){ المكان الذي يترقب فيه الرصد، وهو تمثيل لإرصاده العصاة بالعذاب الأدنى والآخرة.
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٠٤
قال تعالى : ﴿ الَّذِينَ طَغَوْاْ فِي الْبِلاَدِ فَأَكْثَرُواْ فِيهَا الْفَسَادَ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ﴾ أي : لوناً من العذاب فأهلكهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٠٤
﴿ الَّذِينَ ﴾ نعت لعاد وثمود وفرعون ولا دليل أنه منصوب بمحذوف على الذم ولا على أنه خبر لمحذوف على الذم ولا على أنه مبتدأ لمحذوف أى منه الذين طغوا فى البلاد ﴿ طَغَوْا فِى الْبِلاَد ﴾ كل طغى فى بلاده ولكل من هؤلاء بلاد يجمعها قوله فى البلاد ويبعد أنه نعت لفرعون نظراً لمعناه على أن يراد به القبيلة كما مر .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٠٤