تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الفجر

الجزء الفجر · صفحة ٠
[سورة الفجر — آية 11]

﴿ الَّذِينَ ﴾ نعت لعاد وثمود وفرعون ولا دليل أنه منصوب بمحذوف على الذم ولا على أنه خبر لمحذوف على الذم ولا على أنه مبتدأ لمحذوف أى منه الذين طغوا فى البلاد ﴿ طَغَوْا فِى الْبِلاَد ﴾ كل طغى فى بلاده ولكل من هؤلاء بلاد يجمعها قوله فى البلاد ويبعد أنه نعت لفرعون نظراً لمعناه على أن يراد به القبيلة كما مر .

٦٬٠٠٤ / ٦٬٢٣٦