سورة الفجر · الآية ٥ من ٣٠

‹ السورة السابقة
هَلۡ فِی ذَٰلِكَ قَسَمࣱ لِّذِی حِجۡرٍ٥
الرسم الإملائيّ

هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ

الجزء ٣٠الربع ٢٣٧ صفحة ٥٩٣

تفسيرها

[سورة الفجر — آية 5]

}وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)﴿ ذي الحجة فيما قيل، ﴾وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3)﴿ والأشياء كلها شفعها ووترها؛ أو بالخـلق _ كقوله: ﴾ومِن كلِّ شيء خلقنا زوجين﴿ - والخالق لأنه فرد. ﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4)﴿ إذا سار وذهب، ﴾ هَلْ فِي ذَلِكَ﴿ القسم أو المقسم به، ﴾ قَسَمٌ﴿ حلف، أو محلوف، ﴾ لِذِي حِجْرٍ (5){؟ يعتبره ويؤكد به ما يريد تحقيقه؛ والحجر: العقل، سمي، لأنه يحجر عما لا ينبغي، كما سمي عقلا.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٩٨

[سورة الفجر — آية 5]

قال تعالى : ﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴾ أي : إذا ذهب ، وهذا كله قسم . ثم قال : ﴿ هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ ﴾ أي : لذي عقل ولب . أي : فيه قسم لذي عقل . وقال مجاهد : لذي نُهًى ، وهو المؤمن . [ وجواب القسم : ﴿ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴾ ] .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٩٨

[سورة الفجر — آية 5]

﴿ هَلْ فِى ذَلِكَ قَسَمُ ﴾ إقسام أو مقسم به عظيم ﴿ لِّذِى حِجْرٍ ﴾ عقل قلنا فيه قسم عظيم يا ربنا ففهمنا واهدنا هداية توفيق بعد هداية بيان ، والحجر العقل سمى لأَنه يحجر صاحبه أى يمنعه عن ارتكاب ما لا يحسن كما هو نهيه لأَنه ينهى صاحبه عما لا يحسن وهو عقل لأَنه يعقله عن ذلك وحصاة لأَنه يصبطه .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٩٨