وَمِنۡهُم مَّنۡ عَٰهَدَ ٱللَّهَ لَئِنۡ ءَاتَىٰنَا مِن فَضۡلِهِۦ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلصَّٰلِحِینَ٧٥
الرسم الإملائيّ
وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ
الجزء ١٠الربع ٨٠ صفحة ١٩٩
تفسيرها
﴿ وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ 0 فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ ﴾ قيل : نزلت في ثعلبة بن حاطب ، ﴿ بَخِلُواْ بِهِ ﴾ منعوا حق الله ، ولم يفوا بالعهد ، ﴿ وَتَوَلَّواْ ﴾ عن أداء الواجب منه ﴿ وَّهُم مُّعْرِضُونَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٣١٠
قوله : ﴿ وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ الله لَئِنْ ءاتانا مِن فَضْلِهِ ﴾ فأوسع علينا من الرزق ﴿ لَنَصَّدَّقَنَّ ﴾ يعني الصدقة ﴿ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾ أي : ممن يطيع الله ورسوله . قال هذا المنافقون .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٣١٠
﴿ وَمِنْهُمْ ﴾ من المنافقين ﴿ مَّنْ عَاهَدَ اللهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ ﴾ مالا واسعا ( لَنَصَّدَّقَنَّ ) لنتصدقن منه على الفقراءِ ، وفى وجوه ، أُبدلت التاء صادا فأُدغمت الصاد فى الصاد ﴿ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾ نعمل أَعمال أَهل الصلاح من صلة الرحم وإِيتاءِ الزكاة والإِنفاق فى الجهاد وسائرِ أَنواع الأَجر والاشتغال بالعبادة ، ومقتضى الظاهر آتانى من فضله لأَصدقن ولأَكونن ، وكذا بإِفراد ضمائِر الغيبة بعد ، ولعل الجميع لأَن له من رضى فعل ورغب فيه .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٣١٠