إِنَّمَا ٱلسَّبِیلُ عَلَى ٱلَّذِینَ یَسۡتَءۡذِنُونَكَ وَهُمۡ أَغۡنِیَاۤءُۚ رَضُوا۟ بِأَن یَكُونُوا۟ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ٩٣
الرسم الإملائيّ
إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
الجزء ١١الربع ٨١ صفحة ٢٠١
تفسيرها
﴿ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاء رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ ﴾ بيان لما هو السبب لاستئذانهم من غير عذر ﴿ وَطَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ مآل الفريقين .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٣٢٨
﴿ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَئْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ ﴾ يعني المنافقين ﴿ رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الخَوَالِفِ ﴾ أي مع النساء ﴿ وَطَبَعَ الله عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٣٢٨
﴿ إِنَّمَا السَّبِيلُ ﴾ أَى الذم ﴿ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ ﴾ فى القعود ﴿ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ ﴾ أَى والحال أَن لهم ما ينفقون ذهاباً ورجوعاً عليهم وعلى عيالهم . ﴿ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ ﴾ رضوا بحالة خسيسة هى كونهم مع الخوالف جواب لقول القائلين ما بالهم يستأْذنون فى القعود ، أَو حال من واو يستأْذنونك ﴿ وَطَبَع اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ﴾ حتى غفلوا عن سوءِ العاقبة ﴿ فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ تلك العاقبة .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٣٢٨