لَاۤ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ١
الرسم الإملائيّ
لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٨ صفحة ٥٩٤
تفسيرها
}لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (1) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ (2)﴿ أقسم سبحانه بالبلد الحرام، وقيده بحلول الرسول فيه إظهار لمزيد فضله، ﴾ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ (4){ في تعب ومشقة، من كبد الرجل كبدا، إذا وجعته كبده ومنه المكابدة، وذلك يعم المؤمن والكافر، وإذا كانت المكابدة لا بد منها، كان بذلها في الطاعة أولى، وإلا كانت مغرما على صاحبها.
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٢٤
تفسير سورة لا أقسم بهذا البلد ، وهي مكية كلها .
﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله تعالى : ﴿ لاَ أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ ﴾ يعني مكة . و ﴿ لاَ أُقْسِمُ ﴾ وَأقسم واحد إذا أردت القسم .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٢٤
﴿ لاَ أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ ﴾ لا صلة للتأكيد أو لأنا أقسم أو نفى الإِقسام لظهور الأَمر أو لإِعظامك أو لنقصهم حرمة هذا البلد بإهانتك فيه وهو مكة أو أنت أولى بالإِقسام بك منه وعلى الإِثبات يكون الإِقسام بالبلد تعظيماً لكون النبى - صلى الله عليه وسلم - فيه ، وهذا تشريف عظيم له - صلى الله عليه وسلم - وعلى النفى للإِقسام مع أنه قد أقسم يكون المعنى استحقوا أو استحق كذا أن لا أقسم وقد أقسمت لحكمة أو النفى على ظاهره كمن قال لا أقول والله إِن زيداً قائم .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٢٤