أَوۡ إِطۡعَٰمࣱ فِی یَوۡمࣲ ذِی مَسۡغَبَةࣲ١٤
الرسم الإملائيّ
أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٨ صفحة ٥٩٤
تفسيرها
}فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11)﴿ أي: فلم يشكر تلك الأيادي باقتحام العقبة، وهو الارتقاء في مصاعب الامور على النفس، إلا أن فيه السلامة؛ والعقبة: الطريق في الجبل، استعارها لما فسرها به من الفك والإطعام في قوله: ﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14)﴿ مجاعة، ﴾ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15)﴿ (لعله) ذا قرابة ﴾أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (16)﴿ (لعله) شدة حال لما فيهما من مجاهدة النفس؛ وقوله: ﴾وَمَا أَدرَاك مَا العقبةُ{ اعتراض، معناه: إنك لم تدركنه صعوبتها وثوابها.
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٣٧
قال عز وجل : ﴿ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ﴾ أي ذي مجاعة ، أي يوم جوع .
ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن الله لم يحب عبداً كما أحب عبداً برد كبداً جائعة » .
ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من أطعم مؤمناً على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة ، ومن سقى مسلماً على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم ، ومن كسا مسلماً على عراء كساه الله يوم القيامة من حلل الجنة » .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٣٧
جوع وهو مصدر ميمى يقال أسغب بمعنى جاع ، وقيل فى السغب أنه الجوع العام بأَن يكون الجوع فى الناس لقحط أو غيره وقيل الجوع مطلقاً مع التعب ، وقيل مع التعب والعطش قيل ونعت اليوم بذى سغب إسناد للزمان مبالغة قلت لعل المراد أطلق الجوع لا بقيد المبالغة .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٣٧