وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ بِءَایَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡءَمَةِ١٩
الرسم الإملائيّ
وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٨ صفحة ٥٩٥
تفسيرها
}وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا﴿ بما نصبناه دليلا على حق، من كتاب وحجة، أو إلـهام، ﴾هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (19)﴿ الشمال، أو الشؤم؛ قيل: لتكرير ذكر المؤمنين باسم الإشارة، والكفار بالضمير شأن لا يخفى، ﴾ عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ (20){ مطبقة، من أوصدت الباب إذا أطبقته وأغلقته.
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٤٢
قال عز وجل : ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْئَمَةِ ﴾ أي : الشؤم ، وهم المشائيم على أنفسهم ، وهم أهل النار . قال عز وجل : ﴿ عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ ﴾ أي : مطبقة ، فنعوذ بالله منها .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٤٢
﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا ﴾ لم يؤمن لها من حيث أنها دليل على الحق من كتب وحجة كمن آمن بالسماوات والأَرض أنها خلق لله تعالى ولم يجعل دليلاً على صدقه - صلى الله عليه وسلم - أو أراد القرآن ﴿ هُمْ أصْحَابُ الْمَشَأَمَةِ ﴾ الشمال التى فيها الأَشقياء أو الشؤم على أنفسهم وعلى غيرهم إذ هم ضالون مضلون وضالون ظالمون .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٤٢