سورة الليل · الآية ١ من ٢١

‹ السورة السابقة
وَٱلَّیۡلِ إِذَا یَغۡشَىٰ١
الرسم الإملائيّ

وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى

الجزء ٣٠الربع ٢٣٨ صفحة ٥٩٥

تفسيرها

[سورة الليل — آية 1]

}وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1)﴿ أي: يغشى الشمس، أو النهار، أو كلاهما؛ أ]ي[ يواريه بستره، ﴾ وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2)﴿ ظهر بزوال ظلمة الليل، أو تبين بطلوع الشمس، ﴾ وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3)﴿ والقادر الذي صنع الذكر والأنثى من كل نوع؛ وقيل: ”ما“ مصدرية ﴾إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (4){ أن مساعيكم لأسباب مختلفة، (لعله) فساع في فكاك نفسه، وساع في عطبها وهلاكها.

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٥٩

[سورة الليل — آية 1]

تفسير سورة والليل إذا يغشى وهي مكية كلها .

﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله تعالى : ﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ﴾ أي : غشى النهار وأذهب ضوءه . ﴿ وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى ﴾ أي إذا ظهر الليل فأذهب ظلمته .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٥٩

[سورة الليل — آية 1]

أى يغشى الأَرض وما عليها أى يغطيها بظلمته أو يغشى الشمس أى يضادها ويكون على موضع كان فيه أثرها كقوله تعالى والليل إذا يغشاها أو يغشى النهار كقوله تعالى يغشى الليل النهار أى يجعل النهار غاشياً لليل .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٥٩