فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارࣰا تَلَظَّىٰ١٤
الرسم الإملائيّ
فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى
الجزء ٣٠الربع ٢٣٨ صفحة ٥٩٦
تفسيرها
}فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (14)﴿ تتلـهب، ﴾ لَا يَصْلَاهَا﴿ لا يلزمها مقاسيا شـدتها ﴾إِلَّا الْأَشْقَى (15)﴿ إلا الكافر ﴾الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (16)﴿ أي: كذب الحق، وأعرض عن الطاعة، ﴾وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17)﴿ الذي اتقى المعصية، ﴾ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ﴿ يصرفه في مصارف الخير، فإنه ﴾ يَتَزَكَّى (18){ يطلب أن يكون عند الله زاكيا لا رياء ولا سمعة.
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٧٢
قال : ﴿ فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى ﴾ أي تتأجج ﴿ لاَ يَصْلاَهَآ إِلاَّ الأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى ﴾ يعني بالذي كذب المشرك ، وبالذي تولى المنافق ، أي : توليا عن طاعة الله .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٧٢
تتلظى أى تتلهب وحذفت إحدى التاءَين وقرأ بهما عبد الله بن الزبير وغيره .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٧٢