سورة الليل · الآية ١٤ من ٢١

‹ السورة السابقة
فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارࣰا تَلَظَّىٰ١٤
الرسم الإملائيّ

فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى

الجزء ٣٠الربع ٢٣٨ صفحة ٥٩٦

تفسيرها

[سورة الليل — آية 14]

}فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (14)﴿ تتلـهب، ﴾ لَا يَصْلَاهَا﴿ لا يلزمها مقاسيا شـدتها ﴾إِلَّا الْأَشْقَى (15)﴿ إلا الكافر ﴾الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (16)﴿ أي: كذب الحق، وأعرض عن الطاعة، ﴾وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17)﴿ الذي اتقى المعصية، ﴾ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ﴿ يصرفه في مصارف الخير، فإنه ﴾ يَتَزَكَّى (18){ يطلب أن يكون عند الله زاكيا لا رياء ولا سمعة.

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٧٢

[سورة الليل — آية 14]

قال : ﴿ فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى ﴾ أي تتأجج ﴿ لاَ يَصْلاَهَآ إِلاَّ الأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى ﴾ يعني بالذي كذب المشرك ، وبالذي تولى المنافق ، أي : توليا عن طاعة الله .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٧٢

[سورة الليل — آية 14]

تتلظى أى تتلهب وحذفت إحدى التاءَين وقرأ بهما عبد الله بن الزبير وغيره .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٧٢