سورة الليل · الآية ٢١ من ٢١

‹ السورة السابقة
وَلَسَوۡفَ یَرۡضَىٰ٢١
الرسم الإملائيّ

وَلَسَوْفَ يَرْضَى

الجزء ٣٠الربع ٢٣٨ صفحة ٥٩٦

تفسيرها

[سورة الليل — آية 21]

}وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (19)﴿ فيقصد بإتيانه مجازاتها، ﴾ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (20) وَلَسَوْفَ يَرْضَى (21){ بثواب الله في العقبى عوضا على عمله؛ وعد بالثواب الذي يرضاه.

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٧٩

[سورة الليل — آية 21]

قال عز وجل : ﴿ وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى ﴾ أي ليس يفعل ذلك لنعمة يجزيها أحد فعلها به ﴿ إِلاَّ ابْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى ﴾ أي : ليس يفعل ذلك إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ﴿ وَلَسَوْفَ يَرْضَى ﴾ أي : الثواب في الجنة .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٧٩

[سورة الليل — آية 21]

﴿ وَلَسَوْفَ ﴾ اللام لام الابتداءِ لشبه سوف الاسم أو فى جواب قسم أى وبربك يرضى أو وبربه لسوف ﴿ يَرْضَى ﴾ ذلك الأَتقى وذلك له بأَن يعطيه كل ما يحب ، وقيل ولسوف يرضى الله عنه أى يثيبه ولا شك أن رضى الله تعالى أفضل من رضاه هو ، ويدل على الأُولى وهو رضى الأَتقى قراءَة البناءِ للمفعول من أرضاه يرضيه . . . والله الموفق وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٧٩