سورة الشرح · الآية ٨ من ٨

‹ السورة السابقة
وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب٨
الرسم الإملائيّ

وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ

الجزء ٣٠الربع ٢٣٩ صفحة ٥٩٧

تفسيرها

[سورة الشرح — آية 8]

}فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ﴿ كضيق الصدر والوزر، والنقض للظهر، والضلال عن علم الحكمة، والعجز عن القيام بالعيال، ﴾ يُسْرًا (5)﴿ كالشرح والوضع والإغناء، والتوفيق للاهتداء والطاعة، فلا تيأس من روح الله إذا اعترتك شدة، ﴾ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6)﴿ التكرير للتأكيد، ﴾ فَإِذَا فَرَغْتَ﴿ من (لعله) حال من أحوال العبادة ﴾فَانْصَبْ (7)﴿ فاتعب شكرا لما عددنا عليك من النعم السالفة، ووعدنا بالنعمة الآتية؛ وقيل: إذا فرغت من الصلاة فانصب في الدعاء، ﴾وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8){ (لعله) في جميع أحوالك للعبادة والانقطاع والسؤال.

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٩٨

[سورة الشرح — آية 8]

قال عز وجل : ﴿ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَب ﴾ أي : فتضرّع بالدعاء . ذكروا أن أبا الدرداء قال : من أكثر قرع الباب يوشك أن يُفتح له؛ يعني الدعاء .

وكان بعض الفقهاء يعجبهم أن يدعو في الصلاة المكتوبة بدعاء في كتاب الله . وقال بعضهم : السنة أن القرآن في الصلاة في القيام ، والتسبيح في الركوع والسجود ، والدعاء في الجلوس .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٩٨

[سورة الشرح — آية 8]

احرص على سؤاله وحده فلا تخيب والتقديم للحصر والفاصلة والفاء لتأكيد الربط أو فى جواب أما وهى محذوفة وتعدى أرغب بالى لتضمن معنى توجه أو مل والله أعلم وهو الموفق إياك نعبد وإياك نستعين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬٠٩٨