سورة التين · الآية ٢ من ٨

‹ السورة السابقة
وَطُورِ سِینِینَ٢
الرسم الإملائيّ

وَطُورِ سِينِينَ

الجزء ٣٠الربع ٢٣٩ صفحة ٥٩٧

تفسيرها

[سورة التين — آية 2]

}وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2)﴿ يعني: الجبل الذي ناجى موسى عليه السلام ربه، وسينين وسيناء: اسمان للموضع الذي هو فيه، ﴾ وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3){ يأمن فيه من دخله.

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٠٠

[سورة التين — آية 2]

قوله عز وجل : ﴿ وَطُورِ سِنِينَ ﴾ الطور : الجبل ، و ( سِنِينَ ) : الحسن . أي : الجبل الحسن . وقال مجاهد : ( سِنِينَ ) : المبارك . وقال الحسن : هو الجبل الذي نادى الله منه موسى .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٠٠

[سورة التين — آية 2]

هو طور سيناءَ الجبل الذى كلم الله عز وجل فيه موسى عليه السلام كما قرأ عمر وابن مسعود وطور سيناءِ بالكسر بدل سينين وقرأ أيضاً هو وزيد بن على سيناءَ بالفتح والمد بدل سينين وسينين مفرد يعرب كجمع المذكر السالم ففى الرفع سينون بالواو وتارة تلزم الياءَ ويعرب على النون ، وعن الأخفش أنه جمع بمعنى شجر والواحدة سينة ، وكأنه قيل وطور الشجر أى جبل الشجر ، وعن ابن عباس سينين الحُسْن بضم الحاءِ وإسكان السين قال عكرمة هذا المعنى بلغة الحبش ، وعن قتادة مبارك حسن يفتح الحاءِ والسين من إضافة الموصوف إلى الصفة وهو جبل بالشام سمى بذلك لحسنه أو لكونه مباركاً وقيل هو يقرب التيه بين مصر والعقبة ، وقيل اسم للبقعة التى فيها الجبل .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٠٠