سورة التين · الآية ٣ من ٨

‹ السورة السابقة
وَهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٱلۡأَمِینِ٣
الرسم الإملائيّ

وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ

الجزء ٣٠الربع ٢٣٩ صفحة ٥٩٧

تفسيرها

[سورة التين — آية 3]

}وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2)﴿ يعني: الجبل الذي ناجى موسى عليه السلام ربه، وسينين وسيناء: اسمان للموضع الذي هو فيه، ﴾ وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3){ يأمن فيه من دخله.

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٠١

[سورة التين — آية 3]

قال عز وجل : ﴿ وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ ﴾ أي : الآمن ، أي : الحرام يعني مكة . يقول : إنكم تأمنون فيه من القتل والسباء ، والعرب يقتل بعضهم بعضاً ، ويسبي بعضهم بعضاً ، وأنتم آمنون من ذلك . وكان هذا قبل أن يؤمر النبي عليه السلام بقتل المشركين ، ثم أمر بقتالهم بالمدينة .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٠١

[سورة التين — آية 3]

هو مكة بلا خلاف وفيه الكعبة ومولد النبى - صلى الله عليه وسلم - وفيه بعث يأمن فيه الناس فى الجاهلية والإسلام لا ينفر صيدها ولا يعضد شجرها ولا يحل لأَحد أن يلقط لقطتها إلاَّ على نية إنشائها والأَمين شبه بإنسان نفى عنه الخوف أى غير خائف أن يستحل أو ذو أمن كذلك أو هو للنسب أى ذى أمن عن أن يستحل كقوله تعالى حرماً آمناً فى وجه من أوجه التجوز فى الإسناد إلى المكان أو معنى مأمون أهله على حذف مضاف أو على التجوز فى الإسناد إلى المكان أو معنى مأمون أى مأمون أهله أو على التجوز ويقال أمن بضم الميم فهو أمين غير خائف أو غير خائن .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٠١