أَلَیۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِینَ٨
الرسم الإملائيّ
أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٩ صفحة ٥٩٧
تفسيرها
}فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (7)﴿ الخطاب للإنسان على طريقة الالتفات، أي: فما جعلك كاذبا بسبب الدين؛ وإنكاره بعد هذا الدليل، يعني: إنك تكذب إذا كذبت بالجزاء، فإن كل مكذب بالحق كاذب لا محالة، ﴾ أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (8){؟ تحيق لما سبق ، أليس الذي فعل ذلك من الخلق والرد بأحكم الحاكمين، صنعا وتدبيرا؛ ومن كان كذلك كان قادرا على الإعادة والجزاء.
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٠٦
قال عز وجل : ﴿ أَلَيْسَ الله بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ﴾ ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إذا قرأ أحدكم فبلغ والتين والزيتون ، فإذا أتى على آخرها فليقل : بلى . »
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٠٦
بلى إن الله خلق الإنسان فى أحسن تقويم ورده أحكم الحاكمين صنعاً وتدبيراً فالبعث والجزاء متعينان وذلك تقرير لما قبل أو الحكم بمعنى القضاءِ فهو وعيد للكفار بالعذاب قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - « من قرأ منكم والتين والزيتون فانتهى إلى قوله سبحانه وتعالى : أليس الله بأحكم الحاكمين فليقل بلى وأنا على ذلك من الشاهدين » ، رواه أبو داود والترمذى وروى أنه كان - صلى الله عليه وسلم - يقول « إذا أتى على هذه الآية سبحانك وبلى » ، وعن البراءِ بن عازب وهو المراد عند إطلاق البراءِ صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشاء فى سفر فقرأ فى إحدى الركعتين بالتين والزيتون فما سمعت أحداً أحسن صوتاً أو قراءَة منه - صلى الله عليه وسلم - والله الموفق ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٠٦