سورة العلق · الآية ١٦ من ١٩

‹ السورة السابقة
نَاصِیَةࣲ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةࣲ١٦
الرسم الإملائيّ

نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ

الجزء ٣٠الربع ٢٣٩ صفحة ٥٩٨

تفسيرها

[سورة العلق — آية 16]

}كَلَّا﴿ ردع للناهي، ﴾ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ﴿ عما هو فيه ﴾ لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ (15)﴿ لنأخذنه بناصيته، ولنسحبنه بها إلى النار؛ والسفع: القبض على الشيء وجذبه بشدة، ﴾ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (16){

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٢٢

[سورة العلق — آية 16]

﴿ كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ ﴾ يعني أبا جهل ، عن كفره وتكذيبه ﴿ لَنَسْفَعاً ﴾ أي : لنأخذن ﴿ بِالنَّاصِيَةِ ﴾ اي : ليجرّن بالناصية ، أي : ناصية أبي جهل ، أي تجره الملائكة بناصيته ، تجمع بين ناصيته وقدميه من خلفه فتلقيه في النار . وهو مثل قوله تعالى : ﴿ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ ﴾ [ الرحمن : 41 ] قال عز وجل : ﴿ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ﴾ وهي ناصية أبي جهل ، وهو الكاذب الخاطىء المشرك .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٢٢

[سورة العلق — آية 16]

﴿ نَاصِيةٍ ﴾ بدل من الناصية لجواز إبدال النكرة المخصصة بنعت كما هنا أو بإضافة لنكرة أو بتعليق ظرف فيها من المعرفة . ﴿ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ﴾ أسند الكذب إليها تجوزا بإسناد ما للكل للجزءِ حتى كان كل جزءِ منه يكذب ويخطأُ .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٢٢