فَلۡیَدۡعُ نَادِیَهُۥ١٧
الرسم الإملائيّ
فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٩ صفحة ٥٩٨
تفسيرها
[سورة العلق — آية 17]
}فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17)﴿ أي: أهل ناديه ليعينوه، وهو المجلس الذي ينتدي فيه القوم. يروي أن أبا جهل مر برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:»أتهددني وأنا أكثر أهل الوادي ناديا«؟ فنزلت. ﴾سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (18){ زبانية نار جهنم ليجروه إلى النار.
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٢٣
[سورة العلق — آية 17]
﴿ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ ﴾ أي فليدع أبو جهل إذا دعونا بالزبانية ، خزنة جهنم فجروا بناصيته إلى النار ، فليدع حينئذ ناديه . قال بعضهم : عشيرته . وقال الحسن : جلساءه ، أي : فليمنعوه من ذلك .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٢٣
[سورة العلق — آية 17]
أى أهل مجلسه من قرابته وأعوانه وعشيرته ممن ينتصر به والنادى المجلس بشرط أن يكون أهله فيه .
افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٢٣