سورة القدر · الآية ٢ من ٥

‹ السورة السابقة
وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا لَیۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ٢
الرسم الإملائيّ

وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ

الجزء ٣٠الربع ٢٣٩ صفحة ٥٩٨

تفسيرها

[سورة القدر — آية 2]

}وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2){؟ يعني: ولم تبلغ درايتك على قدرها؛ ثم بين ذلك فقال:

}لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3)﴿ أي: قيامها والعمل فيها خير من قيام ألف شهر ليس فيه ليلة القدر؛ كذا يوجد في جوامع الجامع. وتسميتها بذلك لشرفها، أو لتقدير الأمور فيها، لقوله: ﴾فِيهَا يُفرَق كُلُّ أمر حكيم{. والفائدة في إخفاء هذه الليلة أن يجتهد الناس في العبادة، ويحيوا الليالي الكثيرة طمعا في إدراك فضلها، كما أخفى الصلاة الوسطى في الصلوات الخمس.

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٢٧

[سورة القدر — آية 2]

قال تعالى : ﴿ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴾ [ تفسير ابن عباس : العمل في ليلة القدر خير في العمل من ألف شهر ] لا توافق فيها ليلة القدر .

[ ذكروا عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « التمسوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان » .

يحيى عن فطر عن عبد الرحمن بن سابط قال : كان رسول الله صلى الله عليه السلام يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان ويشمر فيهن للصلاة ] .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٢٧

[سورة القدر — آية 2]

عبارة تعظيم لا يعلم غاية شأنها إلاَّ الله فإما أن يكون قد بينها الله تعالى لنبيه - صلى الله عليه وسلم - ومر ما قيل أن ما فى القرآن من ما أدراك قد أعلمه النبى - صلى الله عليه وسلم - وما فيه من ما يدريك لم يعلمه إياه وإما أن المراد ما ذكر فى السورة لا كل شأنها .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٢٧