التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة القدر

الجزء القدر · صفحة ٠
[سورة القدر — آية 2]

}وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2){؟ يعني: ولم تبلغ درايتك على قدرها؛ ثم بين ذلك فقال:

}لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3)﴿ أي: قيامها والعمل فيها خير من قيام ألف شهر ليس فيه ليلة القدر؛ كذا يوجد في جوامع الجامع. وتسميتها بذلك لشرفها، أو لتقدير الأمور فيها، لقوله: ﴾فِيهَا يُفرَق كُلُّ أمر حكيم{. والفائدة في إخفاء هذه الليلة أن يجتهد الناس في العبادة، ويحيوا الليالي الكثيرة طمعا في إدراك فضلها، كما أخفى الصلاة الوسطى في الصلوات الخمس.

٦٬١٢٧ / ٦٬٢٣٦