سورة الزلزلة · الآية ١ من ٨

‹ السورة السابقة
إِذَا زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا١
الرسم الإملائيّ

إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا

الجزء ٣٠الربع ٢٣٩ صفحة ٥٩٩

تفسيرها

[سورة الزلزلة — آية 1]

}إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1)﴿ اضطرابها المقدر لها عند النفخة الأولى أو الثانية، أو الممكن لها واللائق لها في الحكمة، ﴾وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2)﴿ ما فيها من الأموات، ﴾ وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (3){؟ لما بهره من الأمر الفظيع؛ وقيل المراد بالإنسان: الكافر؛ فإن المؤمن يعلم ما لها.

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٣٩

[سورة الزلزلة — آية 1]

تفسير سورة إذا زلزلت ، وهي مدينة

﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله تعالى : ﴿ إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا ﴾ أي : تحركت من نوحيها كلها ، وذلك يوم القيامة . قال تعالى : ﴿ وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا ﴾ أي : ألقت ما فيها من الأموات . كقوله عز وجل : ﴿ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ ﴾ [ الانشقاق : 4 ] أي : تخلت منهم إلى الله . قال عز وجل : ﴿ وَقَالَ الإِنسَانُ ﴾ والإِنسان ها هنا المشرك . ﴿ مَا لَهَا ﴾ أي : ما لها تحركت .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٣٩

[سورة الزلزلة — آية 1]

﴿ إذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ ﴾ حركت تحريكاً عنيفاً متتابعاً متجدداً وتكسر ما عليها .

﴿ زِلْزَالَهَا ﴾ أى زلزالها المعهود لها عندنا بالقضاءِ أو زلزالها العجيب الخصوص بها الذى كل زلزال بالنسبة إليه كلا زلزال وهو تحركها بعنف مراراً من أسفل إلى أعلاها .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٬١٣٩