النجمالجزء ٢٧
سورة النجم
وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ١ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوَىٰ٢ وَمَا یَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰۤ٣ إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡیࣱ یُوحَىٰ٤ عَلَّمَهُۥ شَدِیدُ ٱلۡقُوَىٰ٥ ذُو مِرَّةࣲ فَٱسۡتَوَىٰ٦ وَهُوَ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡأَعۡلَىٰ٧ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ٨ فَكَانَ قَابَ قَوۡسَیۡنِ أَوۡ أَدۡنَىٰ٩ فَأَوۡحَىٰۤ إِلَىٰ عَبۡدِهِۦ مَاۤ أَوۡحَىٰ١٠ مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰۤ١١ أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا یَرَىٰ١٢ وَلَقَدۡ رَءَاهُ نَزۡلَةً أُخۡرَىٰ١٣ عِندَ سِدۡرَةِ ٱلۡمُنتَهَىٰ١٤ عِندَهَا جَنَّةُ ٱلۡمَأۡوَىٰۤ١٥ إِذۡ یَغۡشَى ٱلسِّدۡرَةَ مَا یَغۡشَىٰ١٦ مَا زَاغَ ٱلۡبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ١٧ لَقَدۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَایَٰتِ رَبِّهِ ٱلۡكُبۡرَىٰۤ١٨ أَفَرَءَیۡتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ١٩ وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰۤ٢٠ أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلۡأُنثَىٰ٢١ تِلۡكَ إِذࣰا قِسۡمَةࣱ ضِیزَىٰۤ٢٢ إِنۡ هِیَ إِلَّاۤ أَسۡمَاۤءࣱ سَمَّیۡتُمُوهَاۤ أَنتُمۡ وَءَابَاۤؤُكُم مَّاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن یَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَاۤءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰۤ٢٣ أَمۡ لِلۡإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ٢٤ فَلِلَّهِ ٱلۡءَاخِرَةُ وَٱلۡأُولَىٰ٢٥ وَكَم مِّن مَّلَكࣲ فِی ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِی شَفَٰعَتُهُمۡ شَیۡءًا إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن یَأۡذَنَ ٱللَّهُ لِمَن یَشَاۤءُ وَیَرۡضَىٰۤ٢٦٥٢٦
الجزء ٢٧ · صفحة ٥٢٦ من ٦٠٤