مقارنة بين كتابي (الوضع) و(مختصر الخصال) فرحات بن علي الجعبيري

مقارنة بين كتابي الوضع ومختصر الخصال لفرحات الجعبيري

الجزء ١ · صفحة ٤٥

2) تعريف المفردات الأساسيّة لغة واصطلاحا: مثل: «إنّما سمّيت الصّلاة صلاة؛ لأنَّها صلة بين العبد وربّه … » ([127]). ومثل: «ويسمَّى السّفر إلى بيت الله الحرام حجّا دون غيره من الأسفار» ([128]).

3) السّبب في مشروعيّة العبادة: عادة يقع الوقوف عند أسباب نزول الآيات، أو الأحداث الّتي واكبت انطلاق العمل بالمأمور به.

ومن ذلك ما جاء في سبب ابتداء الأذان بعد رؤيا رآها عبد الله بن زيد، وأخرى مثلها رآها عمر بن الخطَّاب ([129]).

4) فضل العبادة: ثواب الملتزم وعقاب التّارك.

فصل في فضل الصّلاة ([130]).

فصل في عقوبة تارك الصّلاة ([131]).

فصل في ثواب الصّلاة ([132]).

5) ذكر الحكم الشّرعي: (أكثرها تفصيلا)

مثل: «اعلم أنّ الصّلاة تنقسم إلى ثلاثة أقسام: قسم فرائض، وقسم سنن ([133])، وقسم نوافل. أمّا الفرائض … وأمّا صلاة السّنن … وأمّا المرغوبات … ».

6) الاستدلال بالقرآن والسّنة والإجماع والشّعر والحكم:

«اعلم أنّ الصّلاة تنقسم إلى ثلاثة أقسام: قسم فرائض، وقسم سنن وقسم نوافل، أمّا الفرائض: فكلّ صلاة نصّ الله تعالى على وقتها وذكرها في قوله: ﴿أَقِمْ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ ([134])، وفي قوله: ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ ([135]). فهي خمس صلوات بدليل قول رسول الله e لمعاذ بن جبل، حين بعثه إلى اليمن: «اُدْعُوهم إلى شهادة أن لا إله إلاّ الله، فإن هم أطاعوك لذلك، فأَعْلمْهُم أنّ الله افترض عليهم خمس صلوات في كلّ يوم وليلة» ([136])، ولقوله u: « خمس صلوات كتبهنّ الله على العباد» ([137]).

٤٥ / ٧٦