آثار الانحراف الفكري وعلاجه لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٨ونجد إلى وقتنا هذا الكثير من المؤسسات الكبرى تنسب إلى أولئك ويفتخر المفتخرون وبهم يشيدون بأعمالهم ويشييدون بآثارهم فأمة هذا شأنها أليست هي أمة مهابة بالحبل ؟ أليست هي أمة مصابة بأمراض نفسية ؟ أليست هي أمة أولى أن تعالج وهل هي أمة تصلح أن تقود الإنسانية على هدي كتاب الله وعلى سنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهي لا تزال إلى وقتنا هذا تمجد مواريث الجاهلية مع أن الله (سبحانه وتعالى) أمرأن تقطع صلتها بالجاهلية تمام القطع وأمرها أن تقطع صلتها بكل من حاد الله ورسوله يقول الله سبحانه وتعالى : ﴿ لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كان آبائهم أو أبنائهم أو أخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ﴾ (6) ويقول سبحانه تحذيرا للمؤمنيين أن لو أقرب قرابتهم عندما ينحرفون عن هذا النهج الصحيح يقول عزوجل (يل أيها الذين امنوا لا تتخذوا أباءكم أو إخوانكم أوليا إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فؤلئك هم الظالمون )
ويحذر الله (سبحانه وتعالى) من موالاة جميع أعدائه إذ يقول تبارك وتعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليه بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم إن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وإبتغاء مرضاتي تشرون إليهم بالمودة وانا أعلم ما خفيتم وما أعلنتم ومنيفعله منكم فقد ضل سواء السبيل ، إن يثقوا فيكم يكونوا لكم اعداء ويبسطوا اليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون ﴾ . (7)