أثر المعصية في حياة الفرد والمجتمع لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٧أمراً كبيرا جدا يفضي بهم إلى أن يكونوا ملعونين أي محرمين من رحمة الله فهو الله يقول : (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ) ( المائدة : 78 -79 ) قد بين سبحانه كيف كانت عاقبة بني إسرائيل الذين انقسموا طوائف فيما يتعلق بالعدوان .
١٧ / ٢٧