أعجبتني صداقتها سعد الحجي

أعجبتني صداقتها لسعد الحجي

الجزء ١ · صفحة ٤

وبعد أن عوفيت بفضل من الله ومنّه انتظمت في الدراسة، والتقيت بمدرساتي وزميلاتي، وحظيت منهن بحسن الاستقبال، وبالأخص صديقتي الحبيبة التي فرحت كثيراً بلقائها، وهي كذلك، ومن يومها لم نفترق عن بعضنا، وتشعر كلتانا تجاه الأخرى بأنها جزء منها، لا يمكن أن تستغني عنها، ومكملة لها، وتعمقت أواصر الصداقة بيننا بمباركة والدتينا، وكنا نسأل الله دوماً بأن تستمر بيننا هذه الصداقة، وتحيط بها وتظللها مشاعر المحبة والإخاء والتقدير والاحترام، ودائما ما كنت أردد بيتاً جميلاً من الشعر هو:

… ... محبة الصالحين بلسم قلبي … ... إنها للنفوس أعظم واقي

يوم لا ينسى

تعرفت عليها في بداية العام الدراسي عندما جلست بجانبها في الفصل، ولفتتْ انتباهي بكثرة حركتها وجرأتها وتعليقاتها الساخرة، وتعبيرات وجهها التي تثير ضحك من حولها، وتشيع في المكان نوعاً من المرح والسعادة.

٤ / ١٥