إضاءات في زمن الغربة محمد بن سعيد بن خلفان المعمري

إضاءات في زمن الغربة لمحمد المعمري

الجزء ١ · صفحة ٥

20 ـ ومما يلحق بمواقف الاستعلاء أيضا، ما سمعته وأنا في مراسم عقد القران السابقة أن المهر الذي سيدفعه الزوج لا يزيد عن (200) يورو مقدما و (600) يورو مؤخر الصداق.أي أن مجموع المقدم والمؤخر بالريال العماني لا يزيد عن (400) فقط.. فاستمعوا يا أولياء أمور أخواتنا!!

21 ـ لا يقاس عمر المرء في هذه الحياة بالسنوات والأشهر .. وإنما بما قدمه بين يدي ربه، وما فعله نفعا للإسلام والمسلمين..فكم رجل لم يعش إلا سنوات قليلة، ولكن عمره أكثرمن عمر من عاش ضعف سنوات عمره.

إخواني القراء و المتابعين ..

استميحكم عذرا في أن أنقل لكم هذه المقطوعة الرائعة ، والتي تعبر عن موضوع الغربة، وهي إحدى روائع الشعر عند أحمد مطر .. ها هي أضعها بين أيديكم لتشاركوني لذة قراءتها…

الغريب ..

أحمد مطر

كل ما ببلدتي

يملأ قلبي بالكمد

بلدتي غربة روح وجسد

غربة من غير حد

غربة فيها الملايين

وما فيها أحد

غربة موصولة

تبدأ في المهد

ولا عودة منها للأبد

* * *

شئت أن أغتال موتي

فتسلحت بصوتي :

أيها الشعر لقد طال ألامد

أهلكتني غربتي أيها الشعر

فكن أنت البلد

نجني من بلدة لا صوت يغشاها

سوى صوت السكوت!

والقبور انتشرت فيها على شكل بيوت

مات حتى الموت

والحاكم فيها لا يموت!

ذر صوتي أيها الشعر بروقاً

في مفازات الرمد

وناراً في شرايين البرد

القه أفعى

إلى أفئدة الحكام تسعى

وآفلق البحر

وأطلقه على نحر الأساطيل

وأعناق المساطيل

وطهر من بقاياهم قذرات الزبد

إن فرعون طغى يايها الشعر

فأيقظ من رقد

قل هو الله أحد

قل هو الله احد

قل هو الله أحد

قالها الشعر

ومد الصوت ، والصوت نفد

وأتى من بعد بعد

واهن الروح محاطاً بالرصد

فوق أشداق دراويش

يمدون صدى صوتي على نحري

حبلاً من مسد

ويصيحون (( مدد ))!

22 ـ من الأمور الطيبة – في مجتمع ينغمس في المادية – ما لاحظته من التعاون بين الناس في امور المعاش، ومن ذلك:

٥ / ١٧