إعادة صياغة الأمة - كتاب لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٢٩4) (مما يروى) فيه احتراز من نسبة ذلك إلى الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي الله عنه، وقد قال الشيخ الخليلي حفظه الله عن هذه الرواية: (نبرئ أنساً أن يقول ذلك).
(5) مسلم (2771).
(6) البخاري(2494)، مسلم (2770).
هناك الكثير من القصص التي تنسب إلى الأئمة والعلماء رضي الله تعالى عنهم مخالفة لأرسخ السنن الكونية، ويَدعي الكثيرون أنها من الكرامات التي يؤيدون بها، ما رأيكم في ذلك؟ !، ومن ذلك مثلاً ما يروى عن الشيخ محمد بن علي بن عبد الباقي رحمه الله أنه أخذ فلج الغنتق في نزوى وأجراه في مكة(1)، وما يروى عن الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي رحمه الله أنه كان يفهم منطق الطير. (2)
هذه القصص راجت في وقت من الأوقات كثيراً، وكل أمر لا يقبله العقل لا يمكن أن يسلم له، وأبعد من ذلك ما ذُكر أخيراً ولم يذكر أولاً من أن أبا عبيدة رضي الله تعالى عنه دعا الله، فانفرجت السماء الأولى ثم الثانية ثم الثالثة وأبصر العرش(3)، فهذا الكلام لا يصح ولا يقبل لأنه مخالف للسنن الكونية.
أرأيت الذين يفرقون بين المرء وزوجه، كيف يتم التأثير؟.
أما التأثير فالله أعلم به، ولكن الشيطان يوسوس وهؤلاء أولياء للشياطين، فيوسوس الشيطان حتى يكون هنالك شقاق وخلاف، ومن شأن الشيطان أن يوسوس، والشيطان أوتي قوة روحانية شريرة، هي ابتلاء من الله سبحانه وتعالى للعباد، فمن خلال تعاطف الشياطين مع أوليائهم هؤلاء قد يحاولون هذه المحاولات، تنجح أحياناً ولا تنجح أحياناً، وعندما يريد الله أن يبتلي من شاء تنجح هذه المحاولة، وإلا فلا.
كيف يتم تجنب هذا النوع من السحر؟.