الأعمال الكاملة لبدر العبري ج1
الجزء ١ · صفحة ٤١وفي الختام أتمنى أن يتواصل المركز أيام العام ليعم نفعه، كما أتمنى التركيز على جانب القراءة، لأننا نريد مجتمعا مثقفا، فإسرائيل التي تصدر لنا الفيديو كليب وستار أكاديمي، يعيش أبنائها تحت مظلة المفاعلات النووية والبحوث العلمية، حتى أن إحصائية إحدى السنوات وجد لكل عشرة آلاف شخص في إسرائيل ست وسبعون عالما، ولو أن العالم الإسلامي خطى خطو هؤلاء لكان الآن فيه أحدى عشر مليون ونصف عالما، هذا ما أرت قوله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحكام التيمم
شرع التيمم بكتاب الله تعالى في سورة المائدة " وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط ولم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا"، وهذا رخصة من الله لعبادة، وتيسير عليهم.
ولا بد من التيمم بالصعيد وهو وجه الأرض من التراب الذي يتطاير منه الغبار، فلا يصح التيمم بالحصى أو الجص إلا عند تعذر وجود التراب يتيمم بما هو أقرب من التراب، وعند تعذر هذا كله كالمريض في بيته أو المستشفيات، ولا يستطيع الحصول على التراب أو ما هو أقرب منه، هنا قيل يضرب على أي شيء يظهر منه تراب كأن يضرب على البساط أو الأرض، قيل: ولو يضرب على الهواء، وبعض العلماء يرى أن التيمم ساقط عنه في هذه الحالة، إذ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
* حالات التيمم
توجد خمس حالات تبيح التيمم وهي:
1. إذا لم يجد الماء، هنا يباح له التيمم، مع الخلاف في استحباب إتيان الصلاة، هل في أول الوقت أو آخره، على اعتبار أنه سيجد الماء.
2. قلة الماء، وهذا إذا خاف على نفسه من انعدام الماء إذا استخدمه للوضوء مع حاجته إليه.
3. إذا كان به جرح أو علة تمنعه من استخدام الماء، هنا يباح له التيمم، والخلاف إذا كان به علة في عضو من أعضاء الوضوء هل يتيمم لذلك العضو أم يمسح على الجبيرة في هذه الحالة.
4. إذا كان الماء شديد البرودة أو السخونة، ولا يوجد وقت لتسخينه أو تبريده، هنا يباح التيمم.