الأعمال الكاملة لبدر العبري (ج6) بدر بن سالم بن حمدان العبري

الأعمال الكاملة لبدر العبري ج6

الجزء ١ · صفحة ١٢

- الدخول في الإسلام مبكرا، مع علمها بالأذى الذي سيلحقها جراء ذلك.

- فراق وطنها الحبيب، وأموالها وأهليها، والهجرة إلى الحبشة والمدينة.

- دخولها مع زوجها في جوار أبي طالب بعد الرجوع من الحبشة، وتحملها المشاق الناتج عن ذلك.

- صبرها على منعها من الهجرة إلى المدينة مع زوجها أبي سلمة، وإصرارها في الهجرة، مع محاولة منع ابنها فلذة كبدها سلمة من أخذه معها، حتى استطاعت الفرار بولدها، واللحوق بزوجها بعد عام من هجرته.

- صبرها على وفاة زوجها أبي سلمة، ومن ثم وفاة زوجها رسول الله –صلى الله عليه وسلم-.

و/ أم سلمة الراوية:

تعدّ أم سلمة لملازمتها النبي –صلى الله عليه وسلم- ثاني راوية من النساء بعد عائشة الصديقة من حيث العدد، وقد كما ذكر الذهبي في مسندها ثلاثمائة وثمانين حديثًا، اتَّفق البخاري ومسلم على ثلاثة عشر، وانفرد البخاري بثلاثة، ومسلم بثلاثة عشر، وقد روت -رضي الله عنها- الأحاديث الخاصَّة بمعشر النساء بغرض التعليم والتوجيه.

وقد روى لها الربيع بن حبيب في صحيحه سبعة أحاديث.

ينظر: محب الدين الطبري: السمط الثمين ص142، 143، وأمينة الخراط: أم سلمة ص54، 55، مسند الإمام الربيع بن حبيب، وموقع: قصة الإسلام، رابط: http://www.islamstory.com

ز/ أم سلمة العالمة المفتية:

- تعد من فقهاء الصحابة ممن كان يفتي، وقد عدّها ابن حزم ضمن الدرجة الثانية، أي متوسطي الفتوى بين الصحابة.

ينظر: موقع ويكبيديا wikipedia.org

ح/ أم سلمة المعلمة:

١٢ / ١٨٦