الأعمال الكاملة لبدر العبري (ج6) بدر بن سالم بن حمدان العبري

الأعمال الكاملة لبدر العبري ج6

الجزء ١ · صفحة ١٥

- الإحسان إلى الآخرين ومكافأتهم، " هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ". الرحمن/60.

- توثيق عرى المحبة والترابط بين أبناء المجتمع، " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ". الحجرات /10.

3. دليل مشروعيتها:

من الكتاب:

- قال تعالى: "ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب"البقرة/ 177.

- قال تعالى: "وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا" النساء/4.

من السنة:

- قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تهادوا تحابوا" رواه البخاري.

- قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تحقرن جارة أن تهدي لجارتها ولو فرسن شاة" أي ظلفها، رواه الشيخان و الترمذي.

- قبل عليه السلام هدية كسرى وقيصر والمقوقس، كما أنه أعطى غيره الهدايا والهبات.

رابعا: شروط الهبة:

1. أن يكون الموهوب موجودا وقت الهبة، وذلك لأن الهبة تمليك للحال، وتمليك المعدوم محال، مثاله: أن يهب ثمرة نخله إذا أثمرت.

2. أن يكون الموهوب مملوكا للواهب، وذلك لأنّ الهبة تمليك، ولا يستطيع الواهب أن يملّك غيره ما ليس مملوكا له.

3. أن يكون الموهوب معلوما، نحو الحد في الأرض، والعدد في المال ونحوه.

4. أن يكون الموهوب مباحا، فلا يجوز شرعا أن يهب الخمر أو الدخان ونحوه من المحرمات.

خامسا: أركان الهبة

- الواهب: وهو الشخص الذي يملك الشيء الموهوب، ويقوم ببذله وإعطائه للغير، ويشترط فيه: أن يكون جائز التصرف، وذلك يتحقق بملكيته للشيء الذي يريد هبته، ويأذن له الشرع بالبذل والهبة وبناءً على ذلك يكون: مالكاً، حراً، رشيداً، بالغاً، عاقلاً.

- الشيء الموهوب: فيُشترط فيه أن يكون مالاً قابلاً للتمليك.

١٥ / ١٨٦