الأعمال الكاملة لبدر العبري ج6
الجزء ١ · صفحة ٢٨رابعا: ربط الجوائز والهدايا بالجانب السلوكي، والتفوق العلمي، والحفاظ على نظام الأسرة ومجالسها العلمية، فكلما تفوق في دراسته وقراءته؛ كان مستحقا للهدية، وله الأولوية في الترفيه وشراء اللعب، فتكون المعرفة أساس اللهو لا العكس.
خامسا: إقامة رحلات علمية إلى بعض المتاحف والمعارض العلمية، أو المنتديات والجامعات التربوية، أو أصحاب الفكر والعلم والأدب، بحيث ينمو الطفل معظما لأصحاب العلم، منغرسا في قلبه حبهم، فيسعى للاقتداء بهم، وبالتالي حب العلم الذي كان سبب رقيهم ورفعتهم.
ساسا: مشاركة الطفل في المجالس العلمية الخارجية، وتشجيعه على ذلك، مثلا المشاركة في الإذاعة المدرسية أو الإذاعة المسجدية، ومشاركته في النوادي العلمية، أو المراكز القرآنية، حيث يختلط بأقرانه، فينمو في نفسه حب المنافسة والتفوق في الجانب العلمي.
وبهذا نكون قد أعددنا أما وأختا ومعلمة ترقي بالجيل الجديد، لينمو في مجتمع راق متعلم مثقف، قد اكتملت فيه عناصر التربية الرئيسة.
الرؤية الشرعية للتمباك ونحوه من التبغ
من أعظم النعم التي يتمتع بها الإنسان نعمة الحياة، والحياة بيد الله تعالى وحده، وهي ملك له سبحانه، والإنسان كغيره من المخلوقات لا يمكن أن يتمتع بهذه النعمة إذا فقد صحته، فكيف يهنأ السقيم ويتمتع بملذات الحياة، من هنا أوجب الشرع الحفاظ على نعمة الصحة قال تعالى: وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ.