الإسلام بين محن ثلاث أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الإسلام بين محن ثلاث لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٥

ومن قلب الأسماء تسمية الزنا ومقدماته بالحب ، مع أن الله سبحانه حرم الزنا وحذر من إتيان مقدماته ، فقد قال عز من قائل : ﴿ ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا ﴾ . وفرض الله تعالى العقوبات الرادعة على الزنا ، فرض الجلد عليه في كتابه العزيز ، وفرض الرجم إن كان الزاني محصناً بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم القولية والتطبيقية ، يقول الله تبارك وتعالى : ﴿ الزاني والزانية فاجلدوا كل منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله ﴾. يحذرنا الله تعالى من أن تأخذنا رأفة بالزناة لأنهم يهدمون الأسر ويفسدون البيوت ويطمسون النسل ومغبة الزنا مغبة خطيرة ، ولكن بدلاً من أن يسمى الزنا باسمه الصحيح وضع له هذا الاسم البراق ، فسمي حباً عند كثير من الناس.

٥ / ١٤