الازدواجية في الشخصية أسبابها وعلاجها أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الازدواجية أسبابها وعلاجها لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٠

يقبل من الناس إلا دين الإسلام وأنه الدين الوحيد الذي هو مقبول عنه تعالى فالله تعالى يقول : ﴿ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ " آل عمران 85 " ويقول بجانب ذلك أيضا : ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الإِسْلاَمُ ﴾ ومع هذا كله نجد أولئك الذين تمكنت الازدواجية في نفوسهم فأثرت على عقيدتهم يزعمون إنهم على الإسلام ، ومع ذلك يبدون بين الإسلام وغيره ، ويزعمون أن اليهودية والنصرانية كالإسلام وإن كل من ذلك الحق ،وأن هذه الديانات ديانات إبراهيمية ، هكذا يقولون جهرة وهذا النص الصريح الذي ينص على أن إبراهيم عليه السلام برئ من اليهودية والنصرانية فالله تعالى يقول : ﴿ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا ﴾ .

١٠ / ٢٧