الازدواجية أسبابها وعلاجها لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٩ما يدل على إن من حكم بغير ما انزل الله فهو كافر ظالما فاسق ذلك لأن الله تعالى قال ﴿ وَمَن لَّمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ " المائدة : 47 " وقال : ﴿ وَمَن لَّمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ " المائدة : 45 " فمن التناقض العجيب أن يرفع الإنسان عقيدته بكلمة التوحيد وينادي بأن لا إلى إلا الله وأن محمد رسول الله مع أنه بنفسه يناقض نفسه بحيث لا يحكم الله ويرضى لحكم الطاغوت ليس هو من الفطرة في شيء وليس هو من الهدى في شيء وليس هو من الصلاح في شيء إنما المسلم يوقن كل الإيقان بأن الحق الذي أنزله الله سبحانه وتعالى فيه سعادة البشرية وفيه مصلحة البشرية وفيه هدى هذه البشرية وإن البشرية لم تصب بما أصيب به من الاضطراب والمحن والشقاق والنزاع والتفرق إلا سبب التنكب عن الصراط السوي الذي جعله سبحانه وتعالى خيرا لهذه الإنسانية بأسرها على أن تلقى الله عزوجل ، وهذا يعني إن على هذا الإنسان وهو ربما يقع في هذه الازدواجيات أن يرجع إلى نفسه وأن يخلص أيمانه لربه سبحانه وتعالى حتى يكون في ذلك شفاؤه فإنه عندما يخلص إيمانه لله لا ريب أنه يدرك تمام الإدراك أن سعادته مرهونة بامتثاله لأمر الله سبحانه وتعالى أن يلهمنا جميعا الصواب وأن يوفقنا السلوك طريق السداد وأن يحيينا ويميتنا على سواء الصراط انه سبحانه وتعالى على كل شيء قدير وبالإجابة جدير نعم المولى ونعم المصير وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
س1 : ما هي الخطوط الحمراء يبين الموالاة لأعداء الله وعدمها ؟ أي كيف كون المسلم مواليا أو غير موال ؟