البرامج التعليمية و مشكلة غياب الانسجام بين المواد في معاهد العلوم الإسلامية لعبد الرحمن بابكر
الجزء ١ · صفحة ١٣8 ـ بعث روح المنافسة والتحدي لمواجهة الصراع المستقبلي على الصعيد الاجتماعي والثقافي والاقتصادي(1) .
2 ـ المقاصد (المرامي أو الأغراض)
… أما مقاصد المنهاج فهي مشتقة من غايات المنهاج ومتفرعة عنها،وتقوم بذكر ما يهدف إليه المنهاج بشكل عام،وبيان بعض التوجيهات التي يندرج ضمنها.
ذكر الأستاذ "دينو" أن عبارات وصيغ المقاصد (المرامي) أقل عمومية وأكثر دقة ووضوحا من الغايات، حيث تظهر على مستوى التسيير التربوي(2) .
وتعتبر المقاصد الجانب التطبيقي لما حددته الغايات التي هي معبرة عن السياسة الرسمية للدولة، لذلك كانت أقل شمولية من الغايات كما رأينا، وغالبا ما تترجم في مخطط عمل وبرامج ومقررات، محددة أنواع الشعب والتخصصات ومميزات اتجاه ملمح التلميذ.
… تتميز المقاصد في أغلب البلدان بنوع من التغيير والتطور، فمقررات التعليم مثلا وشروط القبول، والحصول على شهادة ما، هي قضايا تتغير بتغير مصالح الدولة ومؤسساتها التربوية، لأنه غالبا ما تتعرض السياسة التعليمية إلى إصلاحات وتغييرات متتالية حتى تتمكن الدولة من مسايرة التطورات الداخلية والخارجية.
ومن أمثلة المقاصد:
1 ـ اكتساب ملكة القراءة والفهم.
2 ـ القدرة على النقد والتحليل.
3 ـ بعث روح الاجتهاد والبحث والمبادرة عند التلميذ.
4 ـ تنمية روح العمل الجماعي والمشاركة عند الطالب.
3 ـ الأهداف العامة
ويعرفهاR.F. MAGER على أنها وصف لمجموعة من السلوكات التي سيبرهن المتعلم من خلال القيام بها على قدرته(3) .
(1) ـ أ. بدر الدين بن تريدي / كتاب الدليل العملي إلى صياغة وتحليل الأهداف البيداغوجية، ص17.
(2) ـ محمد شارف سرير ونور الدين خالدي / التدريس بالأهداف وبيداغوجية التقويم ص15.
(3) ـ محمد شارف سرير ونور الدين خالدي / التدريس بالأهداف وبيداغوجية التقويم ص16.