البرامج التعليمية و مشكلة غياب الانسجام بين المواد في معاهد العلوم الإسلامية لعبد الرحمن بابكر
الجزء ١ · صفحة ٣٥إن عملية التواطؤ لضرب الإسلام وعقد مؤتمرات دولية لذلك، وتمرير الخطاب العلماني أمام مرأى ومسمع جميع الناس، ثم التحلل من ربقة النصوص التشريعية الصريحة أضحى أمرا لا يخفى على أي إنسان.
إذا كانت مثل هذه التصرفات صادرة من أناس معينين على مستوى أعلى في الوطن وخارجه، فلننزل قليلا إلى مستوى المنظومة التربوية لنجد أن هناك من يخطط لتمييع مادة التربية الإسلامية، كما وقع للتعليم الأصلي سابقا حين أقصي من النظام التربوي، وإذا نزلنا إلى مستوى البرامج والمقررات، فإن المعهد الوطني للبحث في التربية، يقوم حاليا بتقييم معظم الكتب التربوية، وقد سبق وأن قام في السنوات الماضية بتقييم معظم البرامج التعليمية الهامة مثل اللغة العربية والرياضيات والفيزياء والعلوم الطبيعية واللغة الفرنسية والإنكليزية… ما عدا التربية الإسلامية.
وإذا انتقلنا إلى مادة العلوم الإسلامية في الثانويات فهي شيء آخر، فإنه يكفيك أن تتصل بأي أستاذ في الميدان لتتبين وتطلع بأم عينيك على الحقيقة المرة.