البعد الثقافي لمفهوم العولمة وأثره على الثابت والمتغير في الشريعة الإسلامية ناصر بن سليمان بن سعيد السابعي

البعد الثقافي لمفهوم العولمة وأثره على الثابت والمتغير في الشريعة الإسلامية لناصر السابعي

الجزء ١ · صفحة ٦

3- … ارتفاع كبير في نسبة زيادة عدد السكان المتفاعلة مع العالم الخارجي.

4- … استبدلت المعلومات والأفكار بالسلع ورؤوس الأموال التي كانت أساس التبادل والعلاقات.

5- … أصبحت الشركات المتعددة الجنسيات هي الوسيلة ذات الفعالية العظمى لتبادل السلع والمعلومات.

6- … إلغاء الحدود القومية للدولة واضمحلال السيادة الجزئية لتحل محلها القوى متعدد الجنسيات

وعلى هذا الأساس أي ظهور الدولة القومية الموحدة بنى بعض المحللين النشأة الأولى لنظام العولمة، فقد تتبع زولاند روبرتسون البعد الزمني التاريخي لظاهرة العولمة بناء على المراحل التالية:-

الأولى: المرحلة الجنينية:

وهي الممتدة منذ بواكير القرن الخامس عشر الميلادي حتى منتصف القرن الثامن عشر وفيها شهدت أوروبا نمو المجتمعات القومية.

الثانية: مرحلة النشوء:

وهي من منتصف القرن الثامن عشر حتى عام 1870م وفيها تطورت فكرة الدولة المتجانسة الموحدة التي ظهرت في صور مثل زيادة الاتفاقيات الدولية والمؤسسات الخاصة بتنظيم العلاقات بين الدول.

الثالثة: مرحلة الانطلاق:

… التي ابتدأت منذ عام 1870م حتى عقد العشرين من القرن العشرين.

الرابعة: الصراع من أجل الهيمنة.

… وقد استمرت من عقد العشرين حتى منتصف الستين من القرن الحالي وفيها بدأت الخلافات والحروب الفكرية وركز فيه على القضايا الإنسانية لا سيما بعد إلقاء القنبلة الذرية على اليابان.

الخامسة: مرحلة عدم اليقين.

وهي المرحلة التالية التي ابتدأت من عقد الستين إلى الوقت الراهن وقد تم فيها إدراج العالم الثالث في المجتمع العلمي وشهدت نهاية الحرب الباردة وازدادت المؤسسات العالمية(!).

هذا، وهناك من يفسر ظاهرة العولمة على أنها مبادرة تقدم بعض المنظرين في الولايات المتحدة عام 1965م طرحوا فيها ثلاث قضايا جعلوا فيها برنامج عمل يضمن للولايات المتحدة الأمريكية الهيمنة والسيادة على العالم وهي:

٦ / ٢٦