البعد الثقافي لمفهوم العولمة وأثره على الثابت والمتغير في الشريعة الإسلامية لناصر السابعي
الجزء ١ · صفحة ٧الأولى: تتعلق بالسوق العالمية، كأداة لإخلال التوازن بالدول القومية.
الثانية: تخص الإعلام.
الثالثة: تتعلق بالسوق كمجال للمنافسة، انطلاقا من نظرية " اصطفاء الأنواع " " أو " البقاء للأصلح"(3).
وهذا القضايا الثلاث فسرها د. الجابري بما يلي:
- … شل الدول الوطنية.
- … توظيف الإعلام.
- … التعامل مع أفراد العالم بمبدأ البقاء للأصلح(4)
-------------------------------------------------------------
(1) الجابري ( قضايا في الفكر ص 139
(2) المرجع السابق ص 139 / العرب والهولمة ص 153، 155
(!) العرب والعولمة ص 30-32
(3) قضايا في الفكر المعاصر ص 144
(4) المرجع السابق ص 144
مجالات العولمة :
للعولمة مجالات متعددة، اقتصادية وسياسية وثقافية وإعلامية وغيرها
فالاقتصادية: تظهر في عمق الاعتماد المتبادل بين الدول والاقتصاديات القومية وفي وحدة الأسواق المالية وفي عمق المبادلات التجارية في إطار لا حماية فيه ولا رقابة وأبرز شئ في ذلك إنشاء منظمة التجارة الدولية وهنا تثار مشكلة " أزمة الدولة القومية " ودور الدولة في العولمة الاقتصادية.
السياسية: تتجلى في سقوط الشمولية والسلطة والنزوع إلى الديمقراطية والتعددية السياسية والمشكلة حول الديمقراطية أهي نظرية غربية خالصة أم لثقافات المجتمعات العالمية تأثير عليها؟، وهل هناك إجماع على احترام مواثيق حقوق الإنسان؟.
والعولمة الثقافية تكمن في أن الثقافة العالمية قضاء على الهوية والخصوصية الثقافية.
والعولمة الإعلامية تدور حول البث التلفزيوني من خلال الأقمار الصناعية وحول شبكة الانترنت التي تربط البشر في كل أنحاء المعمورة.
عولمة الثقافة:
وقد تقدم أن مجال الثقافة أحد مظاهر العولمة وجوانبها، وهي ما أطلق عليه البعض بنظام التحكم الاجتماعي في سوق المجتمعات(1).