البعد السياسي للفقر وعلاجه
الجزء ١ · صفحة ٤٨وقال أيضاً: (يحكى أن رجلاً عاقلاً رأى من ولده ميلاً إلى المقامرة لمعاشرته بعض أهلها فلما حانت وفاته وخاف أن يضيّع ولده ما يرثه عنه وعلم أن النهي لا يكون إلا إغراءً قال له: يا بني إذا شئت أن تقامر أوصيك بأن تبحث عن أقدم مقامر في البلد وتلعب معه فطفق الولد بعده يبحث ويسأل، وكلما دل على واحد علم منه أن هناك من هو أقدم منه، حتى إذا انتهى به البحث إلى شيخ رث الثياب ظاهر الاكتئاب فعلم من حاله ومقاله أن مآل المقامر إلى أسوأ مآب، وأن والده قد اجتهد بنصيحته فأصاب وأنه أوتي الحكمة وفصل الخطاب ورجع هو إلى رشده وأناب ، فلم يدخل بيت المقامرة من طاق ولا باب )(1)
القسم الثاني: الحل الإسلامي
(1) ن م :267.
٤٨ / ٧٠