التغلب على مشاكل الزواج لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٨ومن أجل هذا كان من الضرورة أن تخفف معونة الزواج بحسب ما يمكن، فليست قيمة المرأة في أن يكون مهرها كثيرا، ولا أن يكون زوجها صاحب مرتب كبير، أو دخل وفير، أو بيت فخم، أو سيارة من النوع الجديد، أو أثاث بديع، أو نحو ذلك، ليس ذلك دليلاً على قيمة المرأة، وإنما قيمتها في إيمانها وعفافها، وفي استقامتها على طاعة ربها سبحانه وتعالى، ولو كانت كثرة المهور من دلائل قيمة المرأة لكانت بنات النبي - صلى الله عليه وسلم - أولى بأن يكن في الذروة من هذه الناحية، لأنهن في الذروة من الشرف، ومن الذي كان لا يحب ويرغب لو له تيسر أن يصاهر الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، وأن ينال شرف هذه المصاهرة، ولكن مع ذلك كله كانت صدقات بناته - صلى الله عليه وسلم - من أيسر الصدقات، فإذن ما الداعي إلى التغالي في المهور؟!.
نظرية المغالاة
في المهور عند الآباء
٨ / ٢١