الحقوق في الإسلام أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الحقوق في الاسلام لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٦٣

الملاحظة الرابعة: أرجو أن يحظى موضوع الشورى باهتمام أكثر في المستقبل، كما أرى أنَّ هناك تداخلاً بين المشورة وبين أخذ ولاة الأمر بها، كما أن قضية من الذين يُستشارون هامة جداً.

رد الشيخ أحمد بن حمد الخليلي على الملاحظات التي أثيرت حول بحثه:

لا يسعني إلا أن أشكر الأساتذة الأعزاء على هذا التوجيه، فأنا أعده توجيهاً ممن عنده المعرفة.

أشكر الأستاذ الدكتور محمد فتحي الدريني على توجيهه، ولا أملك أن أقول كلمة أمام ثنائه على الباحث والبحث، وأنا أعرف نفسي، ولكن عين الرضا من أستاذنا، أعتذر إليه، وكما قلت بضاعتي مزجاة ونفسي قصير وكان انشغالي عظيماً أثناء إعداد البحث.

لقد أشار الأستاذ الدريني إلى إغفالي لجانب من الحقوق التي فرضت للإنسان وأهمها حق الملكية، أنا أعرف ذلك ولكنني وجدت هذا الموضوع متشعباً وهو يحتاج إلى دراسة واسعة، كذلك فقد نبهني إلى أن الحق هو للشريعة حيث جعل الله هذه الحقوق لتؤدى إلى عباده.

وأشكر الشيخ محمد مهدي واعظ على تنبيهه، وأنا ذكرت في البحث أن وجوب الضيافة هو قول بعض الأئمة استناداً لأحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - .

كما أشكر الأستاذ الدكتور عبدالعزيز الخياط على تنبيهه، ولا ريب أن المسلمين أصيبوا بما أصيبوا به في غزوة أحد نتيجة لمخالفتهم لتوجيهات الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، فالرسول لم يكن يريد الخروج، ولكنه خرج تطبيقاً لمبدأ الشورى.

وأثني على اقتراح الدكتور محمد علي آذار شب وأرجو أن يعلن المجمع ذلك.

أما موضوع الشورى فقد كان بحثاً موجزاً وقد أصدر المجمع الملكي مشروعاً عن الشورى في الإسلام في ثلاثة مجلدات.

الدكتور ناصر الدين الأسد:

الموضوعات التي فكرتم فيها مقدمة إليكم، وأنتم الذين تختارون صورة الندوة القادمة، وأنتم أصحاب الشأن في اختيار الموضوع، وسنخصص الساعة الأخيرة من مساء يوم غد للتدارس في هذا الأمر.

صاحب السمو الملكي الأمير الحسن:

٦٣ / ٧٣