الشباب وتحديات العصر لسالم البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ١٠أولا :- تعويم الطابع البشري للمنطقة العربية عن طريق ضخ المنطقة بالعناصر الأجنبية وبالتالي تعويم الهوية الجغرافية والدينية والثقافية ، فالمهاجرون إلى بلادنا ينتمون إلى ديانات غير موحدة ، وحتى المهاجرين المسلمين عقيدتهم غير راسخة ، وبدأت أخطارها في تربية الأطفال من قبل الخدامات ، والأمراض التي بدأت تنتشر بالمنطقة ، والأمراض الثقافية أكثر خطورة ، وأعمق خطرا ، وهي الجوانب الثقافية ، وذلك عن طريق تحريف اللغة العربية ودمجها مع لغة بلاد المهاجرين ، وبالتالي تصبح اللغة العربية لغة هينة بين تلك اللغات ن وبتغيرها لا يفهم الشاب دينه لأنها لغة القرآن .
ثانيا :- الإغراق الثقافي وتشجيع الاتجاهات العبثية واللامسؤولية ونشر العادات الغربية ، وتشجيع التقليد .
ثالثا :- مواصلة فرض الإحساس بالغربة إزاء الوطن والتاريخ والتقليد لدى الشاب وإضعاف إحساسه بالانتماء ، وبالتالي يفقد الوطن فرصة امتلاك مواطن مبدع .
رابعا :- دراسة لبعض عناصر هذا الغزو
سوف نتناول بعض تلكم العناصر المسببة لهذا التحدي الثقافي لدى الشاب المسلم وأهمها :
أولا :- وسائل الإعلام