الشباب وتحديات العصر لسالم البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٩ثالثا :- إفقاد الإنسان العربي أهميته وتجاربه التاريخية في التعامل مع الظواهر الكبرى في حياته وهي تركز الهجوم على الجهاد باعتباره أنجح الوسائل المعتمدة في التعامل مع الحياة عبر التاريخ الإسلامي .
رابعا :- تعزيز نتائج السياسة الأوربية بما يضمن استمرارية حالة الإنخذال والتراجع وذلك بمواصلة الهدم ، والتدليل على العجز الذاتي بإفشال أي توجيه ايجابي لتجاوز المرحلة القائمة إلى مستوى أحسن .
خامسا :- إفراغ الإسلام من مفهومة التربوي وتجريده من إحدى مزاياه الجوهرية على أنه المبلور لقيم الأمة عبر التاريخ والمنظم للحياة اليومية للأفراد والمجتمع ، وزرع قيم جديدة محل القيم الإسلامية التي هدموها واعادة تكوين المواطن أخلاقيا ونفسيا وتشكيل أسس واعية وتوجيهاته والوصول إلى حالة الإحساس بالغربة والضياع في حياته نحو العناصر الأساسية التي تشكل ثوابت حياته وبالتالي إلى كسر الحاجز النفسي بينه وبين الثقافة الغربية والأجنبية
سادسا :- دعم الحركات المضادة للدين كالماسونية والبهائية ودعم ضغوط الأقليات والطوائف لتؤدي إلى دعم ضخ الثقافات هذه إلى الثقافة الإسلامية .
سابعا :- دعم تشكيل الثقافة النسائية – المخترعة – لتعيد تشكيل عناصر المرأة وكل ذلك لتشكيل الحضارة الغربية ذوقها وتوجهها (( الموضة – ووسائل التجميل واللهو والترف )) لتوجهها كما أسلفت إلى وظيفة غير وظيفتها الأساسية .
ثامنا :- دعم ثقافة الجيل الجديد وهي ثقافة جنسه وماديا وانحرافية لا قيمة لها وذلك عن طريق وسائل الإعلام والإعلان .
ثالثا :- النتائج
ولقد ترتب على ذلك نتائج واضحة من خلال واقع الشباب العالي أهمها :