الشباب وتحديات العصر لسالم البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٢٠رابعا :- أن غياب العربية الفصحى لفترة من الزمن هي فترة الخلافة العثمانية وتلتها فترة الاستعمار الأوروبي للبلاد العربية هي فترة طويلة كادت أن تقضي على اللغة العربي لولا كتاب الله ، ودخلت في هذه الفترة انحرافات لغوية وذلك بسبب المزج بين العربية والتركية ، وهو واضح في الشام .
خامسا :- لقد ساعدت اللهجات القومية لكل بلاد عربية على إرساء الفرقة والتجزئة العربية السائدة ، فبلاد الشام لها لهجة خاصة ، ومصر لها لهجة خاصة ، ودول الخليج لها لهجتها ، وكذلك دول المغرب العربي ، وهي جميعا تؤدي دورا واحدا وهو القضاء على العربية .
سادسا :- إحياء الحضارات العربية القديمة ، مثل الفينيقية في الشام ولغتها ، والآشورية في العراق ولغتها ، وبالتالي ضياع اللغة العربية ،وترسيخ الفرقة السياسية .
سابعا :- لقد تبين أن اللغة العربية هي لغة حيوية قابلة للتطور ، وتتقبل الجديد ، وهي محفوظة لأنها لغة كتاب الله الخالد .
تحديات لغوية في مواجهة الشاب المسلم
الأهداف :-
1- طمس اللغة العربية وإحلال اللغات الأجنبية محلها.
2- قطع صلة المسلم بكتاب ربه .
3- إرساء الحواجز بين أبناء الوطن العربي .
4- إبقاء العربي جاهلا .
الوسائل :-
1- القول أنها مشوبة بالغموض لوجود كلمات لا معنى لها وكلمات لها معاني مختلفة .
2- القول بأنها لغة معقدة وذلك بسبب التصلب – حسب زعمهم وأنها قيد على المتخصص فيها .
3- أنها لا تحدد تحديدا تاما للزمان .
4- دعم أجهزة الإعلام التقليدية والمحلية .
5- الإدعاء بأنها لغة لا تساير حاجات العصر والمؤلفات .
النتائج :-
1- وقوع الشباب في الأخطاء النحوية واللغوية .
2- لم يعد الشاب يفهم لغته فهما صحيحا .
3- أصبح القرآن كلاما لا معنى له .
4- حماية القرآن للغة العربية من التحريف .
5- انتشار اللهجات القومية .
6- اللغة العربية لغة حيوية .
رابعا : دراسة لبعض عناصر هذا الغزو
أولا الإعلام :-