الشباب وتحديات العصر لسالم البوسعيدي
الجزء ١ · صفحة ٢٣3- مبدأ العدالة الاجتماعية التي تكفل للمجتمع سعادته قوامها التكافل والتوازن ولكن عندما دخلت التيارات الغربية إلى الحضارة الإسلامية ، حاولت تغير هذه الأنظمة الربانية ، بأنظمة أخرى وضعية .
أولا الوسائل
وكان من وسائلها في ذلك :-
أولا : الإمساك برؤوس المال العربية وتوجيهها حسب ما يريدون .
ثانيا : الدعاية لكل ما هو حرام في الأنظمة الإسلامية [ الربا والاحتكار ] .
ثالثا : تشجيع الدول الغربية ، الدول الإسلامية التي تنهج النهج الرأسمالي ، مما يجعل الأخيرة محتفظة به .
رابعا : شل عقل الشاب المسلم بمادة وجنونه بها ، وقلب الحقائق عنه وتحويرها ، ليتقبل كل ما يزيد في ماله [ الربا "البنوك " – الاحتكار ] .
خامسا : فسح المجال للماركسية ، وذلك بتشجيع من اليهود أنفسهم .
سادسا : إجراء الصراع بين هذه الأنظمة وبالتالي ضياع اقتصاد الدول الإسلامية ، بينها .
ثانيا الأهداف
ولقد كان وراء ذلك كله أهداف أهمها :-
أولا : إشغال المسلم بجمع المال عن أمور دينه .
ثانيا : جر الشاب المسلم إلى ما نهى الله عنه .
ثالثا : هدم اقتصاديات الدول الإسلامية .
ثالثا : دراسة لبعض عناصر هذا الغزو
أولا الرأسمالية.
وتتركز على :-
أولا : مبدأ الملكية الخاصة بشكل غير محدود في كل المجالات .
ثانيا : فسح المجال أمام كل فرد للبروز في المجال الاقتصادي بكل ما أوتي من طاقة وإمكانات .
ثالثا : ضمان حرية الاستهلاك .
وعلى الفرد إلى ذلك ، أي حرية الاستهلاك والامتلاك والاستغلال – بأي وسيلة كانت ولو كان على حساب المجتمع ، فإنهم لا يبالون بذلك ، فله الاستغلال الشفيع بالأسعار ، وله حق الاحتكار ، وحق الربا وحق الخداع .