الهجمة الشرسة على رموز الإسلام وتهميش القرآن وحفظه في التربية موسى بن إبراهيم بن عمر حريزي

الهجمة الشرسة على رموز الإسلام وتهميش القرآن وحفظه كله في التربية لموسى حريزي

الجزء ١ · صفحة ١٦

ويذكر نص آخر ما يلي: «…يجب علينا أن نحطم كُلَّ عقائد الإيمان، وإذا كانت النتيجة المؤقتة لهذا هي إثمار ملحدين فلن يدخل هَذَا في موضوعنا، وَلَكِنَّهُ سيضرب مثلا للأجيال القادمة التي ستصغي إِلىَ تعاليمنا عَلَى دين موسى الذي وكل إلينا ــ بعقيدته الصارمة ــ واجب إخضاع الأمم كُلِّهَا تحت أقدامنا»(1) .

وأهم شَيْء في هَذِهِ الفقرة التعليق في الهامش عَلَى كلمة “ملحدين”، حيث قال: «ليلاحظ القارئ أَنَّ علماء اليهود يجدون بِكُلِّ وسعهم لهدم الأديان عن طريق المذاهب الاِجتِمَاعِيَّة والسِّيَاسِيَّة والفكرية والبيولوجية، مثل مذهب دوركايم، والشيوعية، والوجودية، ومذهب التَّطَوُّر والسريالية، وَأَنَّهُم القائمون عَلَى دراسة علم الأديان المقارن، متوسلين به إِلىَ نشر الإلحاد، ونسف الإيمان من النفوس، وَأَنَّ تلاميذهم من المسلمين والمسيحيين في كُلِّ الأقطار، ومنها مصر، يروجون لآرائهم الهدامة بين الناس جهلا وكبرا، ولو اسْتَقَلَّ هَؤُلاَءِ التلاميذ في تفكيرهم لكشفوا ما في آراء أساتذتهم اليهود من زيف، وما وراء نظرياتهم من سوء النية»(2) . وصدق الله العظيم حين قال: ﴿يَآ أَيُّهَا الذِينَ ءَامنُواْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقًا مِّنَ الذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ﴾(3) .

(1) … نفس المرجع السابق/ ص:101.

(2) … نفس المرجع والصفحة السابقين.

(3) … سورة آل عمران/ آيَة: 100.

١٦ / ٢٦