الهجمة الشرسة على رموز الإسلام وتهميش القرآن وحفظه في التربية موسى بن إبراهيم بن عمر حريزي

الهجمة الشرسة على رموز الإسلام وتهميش القرآن وحفظه كله في التربية لموسى حريزي

الجزء ١ · صفحة ٧

لقد تساءل الشيخ عدون ــ حفظه الله ــ (1999)عن التهميش والتخلي عن النهج القويم (النهج الديني والوطني) في مقال له في مجلة "الحياة " قائلا: «كان لدينا نصيب وافر من هَذَا الخير (أي الأنظمة الدِّينِيَّة وَالاِجتِمَاعِيَّة والمؤسسات العِلمِيَّة والاقتصادية والمجتمع النظيف إِلىَ حد بعيد، بفضل هدي القرآن وَالسُّنَّة النَّبَوِيَّة الصحيحة) منشور بين أيدينا، جاءت به جمعية العلماء المسلمين، فشيدت المساجد، وفتحت المدارس والمعاهد، وعمرت المساجد والنوادي، ونشرت الصحف، فأنارت بِذَلِكَ القلوب، وملأتها إيمانا وغيرة وطنية، وحبًّا للجهاد، فالْتَقى جهاد هَذِهِ الجمعية المباركة بجهاد هَذَا المعهد عَلَى أمر قد قدر، فعم الوعي الديني والوطني الشعب الجزَائِري كله، فتقدم مدججا بهذا السلاح إِلىَ معركة التحرير، فألقى العدو في البحر بكلمة الله، وشعار “الله أكبر”، فكان الله حَقًّا أكبر من كُلِّ قُوَّة في الوجود مهما عظم شأنها ، وقوي مراسها، وكان النصر لله ولرسوله وللمؤمنين الأعزاء حين ذاك.

٧ / ٢٦