الواقعية والوحدة الإسلامية: الفكر والتطبيق خميس بن راشد بن سعيد العدوي

الواقعية والوحدة الإسلامية لخميس العدوي

الجزء ١ · صفحة ٥٣

وهذه المفاهيم المبنية على أنانية مذهبية يجب أن تختفي، وأن يقوم بدلاً منها مفهوم؛ هو أنه ليس هناك في الإسلام إلا أمة واحدة هي الأمة الإسلامية التي وعدها الله تبارك وتعالى بكل خير، وليس فيها مجموعات أو طوائف أو فرق تدفع بوصفها الجماعي إلى الهاوية)(1) .

- العلامة أحمد بن حمد الخليلي؛ ونص كلامه:

(ولأجل المحافظة على وحدة الأمة والمجتمع شدد الإسلام الحكم في كل ما يؤدي إلى تفككها، فحرم السخرية واللمز والتنابز بالألقاب وسوء الظن والتجسس والغيبة والتعالي بالأنساب والأحساب)(2) .

- الشيخ المفكر أحمد بن سعود السيابي(3) ؛ ونص كلامه:

(والذي أراه في هذه القضية توحيداً للمذاهب الإسلامية أو تقريباً منها هو إلغاء الألقاب بين المذاهب وإماتة الانتماءات إليها، والرجوع إلى التسمي بالإسلام، والانتساب إليه فقط، ويكفي أن يكون المسلم مسلماً يبحث عن الحق، وهذا الرأي هو أقوى الآراء وأكبر العوامل في القضاء على التفرقة، ومن شأنه التقريب بين المسلمين)(4) .

(1) الإباضية بين الفرق الإسلامية، ج‍، ص‍

(2) عوامل تقوية الوحدة الإسلامية، ص‍

(3) هو أحمد بن سعود السيابي، مفكر ومؤرخ عماني، داعية للوحدة الإسلامية، له مؤلفات تأريخية وفكرية وفقهية، يشغل الآن الأمين العام بمكتب الإفتاء بسلطنة عمان.

(4) جهود العلماء المصلحين في توحيد المذاهب الإسلامية، أحمد بن سعود السيابي، انظر التقريب بين المذاهب الإسلامية، ص‍، ط المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم الثقافية (الأيسيسكو)، 1415ه‍-1994م.

٥٣ / ٧٠