الواقعية والوحدة الإسلامية: الفكر والتطبيق خميس بن راشد بن سعيد العدوي

الواقعية والوحدة الإسلامية لخميس العدوي

الجزء ١ · صفحة ٦١

وأوفق البلاد لهذه الدعوة مهبط الوحي ومتردد الملائكة ومقصد الخاص والعام حرم الله الآمن، لأنه مرجع الكل.

… وليس لنا مذهب إلا الإسلام، فمن ثم تجدنا نقبل الحق ممن جاء به وإن كان بغيضاً، ونرد الباطل على من جاء به وإن كان حبيباً، ونعرف الرجال بالحق، فالكبير عندنا من وافقه والصغير من خالفه، ولم يشرع لنا ابن إباض مذهباً، وإنما نسبنا إليه لضرورة التمييز حين ذهب كل فريق إلى طريق، أما الدين عندنا لم يتغير، والحمد لله)(1) .

… كما عمل قطب الأئمة(2) جاهداً في مجاهدة الاستعمار الفرنسي ورد غائلته عن المغرب العربي وخاصة الجزائر، وكانت حينذاك تابعة لدولة الخلافة العثمانية، وله مواقف مشهودة للحفاظ على وحدة الأمة الإسلامية، مما حدى بالدولة العثمانية أن تمنحه عدة أوسمة(3) .

(1) العقد الثمين، ص‍-127.

(2) هو الإمام محمد بن يوسف أطفيش، عالم موسوعي ومجتهد مطلق، له مئات المؤلفات في جميع فنون المعرفة حتى لقب بقطب الأئمة، ولد في غرداية بالجزائر 1236ه‍، وتوفي بعدما عمر طويلاً عام 1332ه‍.

(3) قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف أطفيش، بكير بن سعيد أعوشت، ص‍، ط مكتبة الضامري، السيب سلطنة عمان.

٦١ / ٧٠